[رينف.كم]: ال يكسر أخبار خيار
|
![]() |
يكسر أخبار |
[بلكوتر] يبيعبنفسي ك [بسكيبر]
يوم الأربعاء, مارس - آذار [19ث], 2008 تناقشت هذا تقرير في ال [رينف] ساحات > يحاول [بلكوتر] عالميّا, ال [سكريتي كمبني] خاصّة الذي حارسات يكون اتّهمت من يقذف موتى 17 مدنيات عراقيّة [لست ر], أن يعيدبنفسي بما أنّ حفظ السلام قوة كعمل في العراق يبدأ أن ينشّف فوق. قد ظهر [أدفرت] في [سكريتي يندوستري] جرائد يظهر أمهات يغذّي أطفال و [بلكوتر] يحرس يبتسم بما أنّ أطفال يلعبون في الشارع. يثبت ال [أوس-بسد] شركة يتلقّى أيضا فوق فرع تابع, [غرستون], أيّ يكون يبحث أن يربح حفظ السلام وأمن عمل من المنظّمة الأمم المتّحدة, معونة منظمات و [فورين كمبني]. ضمّ ال يحسن حالة في العراق مع إنسحاب القوات وأقلّ إعادة إنشاء إنفاق يعني أنّ هناك أقلّ حاجة ل [سكريتي كمبني] خاصّة ([بسكس]). [بلكوتر] يلحّ أنّ هو عمل بما أنّ معتادة. غير أنّ, ل كلّ شخص وإلّا, قد انهار أرباح وشركات يفتّشون إندماجات أو يتحرّك داخل مناطق جديدة. قد أتى التحطم بعد قصيرة غير أنّ إزدهار مربحة جدّا في العراق. [بلكوتر] أفدت أن يتلقّى كسبت $1.5 بليون من ال [أوس] [دبرتمنت وف دفنس] والأجنبيّة وكومنولث قد أنفق مكتب حول £178 مليون على [بسكس] أثناء ال [بست فيف ر]. أطلقت الإزدهار كان بدونالد رمسفيلد, السابقة [أوس] دفاع سكرتيرة, الذي قرّر إلى [أوتسورس] عمل [سمي-ميليتري] [س ثت] ال [أوس] و [أوك] استطاع نشرت قوات صغيرة. أعطيت مهام مثل يحرس أسس, قافلات ومسؤول حكوميّ كان إلى [بسكس], ودزينات من شركات شوط بضابطات سابقة عسكريّة [سبرينغ وب] أن يملأ الفراغ. هم وظّفوا أخرى جنديات, أحيانا في معدلات من $1,000 [ا] يوم, غير أنّ شغل التجهيزات جديدة تحت تقريبا ما من مراقبات أو [شين وف كمّند]. يبقى [بلكوتر], يثبت فوق ب [إريك] [برينس], سابقة [أوس] قوّة بحريّة ختم صوف, تحت تحقيق لحادث في [نيسور] مربع, بغداد, سبتمبر - أيلول متأخّرة عندما حارسات يحمي قافلة زعما فتحوا نار, يقتل 17 ويجرح 24. في آخر حادث, في 2004, كان أربعة حارسات كمن في [فلّوجه] وهم يبتر أجسام يعلق من جسر, يحضّ هجوم مضادّ على المدينة ب [أوس] قوات. [سمون] يتاجر تل, ناطق بلسان لحملة ضدّ [أرمس], قال: "هم غير مسؤول, غير قابل للتعليل وخطر إلى السمعة من أيّ شخص يستخدمهم." قد كان الفكرة من تجهيز مثل [بلكوتر] يتحرّك داخل متضامنة وعمل إنسانيّة سخر في ب على حدّ سواء منافسات ومناضلات. John Holmes, a retired major-general in the British Army and now a director of Erinys Security, said: “Blackwater is going to have a stigma about them now.” Mr Hill added: “Private security firm is a worrying euphemism. It would be more honest to call them mercenaries.” A spokeswoman for Blackwater said: “Blackwater’s only role in Iraq is to provide defensive security, which we continue to do. We have always looked globally for opportunities to serve the US government and we continue to do so.” The Iraq boom was lucrative while it lasted but for many former soldiers the private security business is no longer the path to riches that it once was.
Discuss this report in the RINF forums > Have Your Say: Blackwater sells itself as a peacekeeper This entry was posted on Wednesday, March 19th, 2008 at 4:54 am and is filed under Business News, War & Terrorism News . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site. |
Translations![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
Free Newsletter
Related News
Email This Page To A Friend Latest Headlines
More Breaking News Archive |
The views expressed in the RINF news wire and newsletter are the sole responsibility of the author (s) and do not necessarily reflect the views of the webmaster. RINF.COM: Breaking News & Alternative Media is Copyleft - Copy & Distribute Freely. News Forum |